العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثر الرياء في صلاة الفجر، وهل يجب إعادة الصلاة بعد الندم؟ وهل النطق بكلمة فيها سوء أدب مع الله، ثم الندم والوضوء والنطق بالشهادتين وأداء الصلاة يعتبر صوابًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي مجاهدة النفس على ترك حب التصدر وطلب العلم الشرعي، وما ذُكر لا يؤثر على ولا يلزم إعادتها، وينصح بعدم الاسترسال مع وسواس لئلا يؤدي إلى ترك الأعمال الصالحة. أما الكلمة، فإن كانت توجب الردة فما فُعل صواب، وإلا فننصح بالإعراض عن الوساوس لأن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148347
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي