هل يؤثر الرياء في صلاة الفجر، وهل يجب إعادة الصلاة بعد الندم؟ وهل النطق بكلمة فيها سوء أدب مع الله، ثم الندم والوضوء والنطق بالشهادتين وأداء الصلاة يعتبر صوابًا؟
ينبغي مجاهدة النفس على ترك حب التصدر وطلب العلم الشرعي، وما ذُكر لا يؤثر على الصلاة ولا يلزم إعادتها، وينصح بعدم الاسترسال مع وسواس الرياء لئلا يؤدي إلى ترك الأعمال الصالحة. أما الكلمة، فإن كانت توجب الردة فما فُعل صواب، وإلا فننصح بالإعراض عن الوساوس لأن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148347