العودة إلى البحث

هل الرياء في النية أثناء الصيام يُفسده عند الحنفية، قياسًا على عدم إفساده للصلاة، وما حكم ابتلاع اللعاب المترطب للشفاه إذا عاد للفم ودخل منه شيء يسير لا يشعر به؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بخصوص وساوس الرياء، ينصح السائل بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وأن الخوف من الرياء محمود، ولا ينبغي ترك الطاعة بسببه، بل يجب مجاهدة النفس لتصحيح النية. وقد ذكر الحنفية أن العبادة المتجزءة لا يقدح فيها الرياء الطارئ إذا بدأها بإخلاص، لأنها تعتبر خالصة لله من بدايتها، كالصلاة والصوم. كما أن الرياء لا يبطل الفرائض، فصلاة المرائي صحيحة من حيث إسقاط الواجب، ولكن لا يستحق عليها الثواب، وأنه لا يفوت أصل الثواب وإنما يفوت تضاعفه. لذا، يجب مجاهدة النفس للتخلص من هذه الوساوس. أما السؤال الثاني، فيجب طرحه كسؤال مستقل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي