العودة إلى البحث
السؤال

إذا طرأ الرياءُ على الإمامِ واسترسلَ معهُ ولم يدفعهُ، فهل يلزمهُ قطعُ صلاتِهِ واستخلافُ غيرِهِ؛ لبطلانِ صلاتِهِ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا بدأ العمل الصالح بنية خالصة، ثم طرأ أثناء العمل، فلا يبطل العمل، وعليه دفع خاطر الرياء. إذا استرسل المسلم مع الرياء الطارئ، فذهب بعض أهل العلم إلى أن العمل لا يحبط، ويجازى على نيته .

أما الرياء المحض، أو الرياء من أصل العمل، فيبطل العمل ويُحبطه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154683
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي