العودة إلى البحث

إذا طرأ الرياءُ على الإمامِ واسترسلَ معهُ ولم يدفعهُ، فهل يلزمهُ قطعُ صلاتِهِ واستخلافُ غيرِهِ؛ لبطلانِ صلاتِهِ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا بدأ العمل الصالح بنية خالصة، ثم طرأ الرياء أثناء العمل، فلا يبطل العمل، وعليه دفع خاطر الرياء. إذا استرسل المسلم مع الرياء الطارئ، فذهب بعض أهل العلم إلى أن العمل لا يحبط، ويجازى على نيته الأولى.

أما الرياء المحض، أو مشاركة الرياء للنية من أصل العمل، فيبطل العمل ويُحبطه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي