مَن راءى في فترة من حياته، فهل يلزمه قضاء تلك الصلوات؟
الرياء صفة مذمومة شرعًا، وعلى المسلم الإخلاص في أعماله لله تعالى، قال تعالى: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ" وقوله: "فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا".
الرياء المحض يبطل العمل، فإن كان أصل العمل لله ثم طرأ عليه خاطر الرياء ودفعه لم يضرّ، وإن استرسل معه ففيه خلاف، ورجح الإمام أحمد أن عمله لا يبطل بذلك. فإن غلب قصد الطاعة فلا إثم، وإن غلب قصد الرياء يأثم، وإن تساوى الباعثان فلا ثواب ولا إثم.
يجوز تقليد القول بعدم بطلان الصلاة بالرياء، ولو كان مرجوحًا، فلا يلزمه قضاء ما فات من صلواته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194120