العودة إلى البحث
السؤال

مَن راءى في فترة من حياته، فهل يلزمه قضاء تلك الصلوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صفة مذمومة شرعًا، وعلى المسلم في أعماله لله تعالى، قال تعالى: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ" وقوله: "فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا".

الرياء المحض يبطل العمل، فإن كان أصل العمل لله ثم طرأ عليه خاطر الرياء ودفعه لم يضرّ، وإن استرسل معه ففيه خلاف، ورجح الإمام أحمد أن عمله لا يبطل بذلك. فإن غلب قصد الطاعة فلا إثم، وإن غلب قصد الرياء يأثم، وإن تساوى الباعثان فلا ثواب ولا إثم.

يجوز القول بعدم بطلان بالرياء، ولو كان مرجوحًا، فلا يلزمه قضاء ما فات من صلواته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي