العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من بدأ عملًا بنيَّة الرياء ثم أخلص النية لله فيه، وهل يُبنى على ذلك بطلان عمله، أو يكفيه الاستغفار والتوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي ترك الطاعة خوفًا من ، بل يجب في فعل الطاعة وتحصيل لله تعالى. الحسابات الدعوية والتغريدات لا يبنى آخرها على أولها، وإذا طرأت نية الرياء فيها، يجب تصحيح والمضي في الطاعة، وبالتوبة والاستغفار يزول إثم الرياء الطارئ. الأعمال التي لا ارتباط فيها كالقراءة ونشر العلم، تنقطع بنية الرياء الطارئة وتحتاج إلى تجديد نية. إذا بدأ العمل برياء ثم أخلص، صح ما اقترن به الإخلاص وبطل ما اقترن به الرياء. يجب الاستمرار في الدعوة إلى الله والحرص على التفوق في الدراسة بنية نفع الناس ونشر العلم والدفاع عن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140744
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي