ما هو التفسير والتوضيح للفتوى رقم: 152646 وعلاقتها بحديث: "إن كان خرج يسعى على ولده صغاراً فهو في سبيل الله، وإن خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج رياء وتفاخراً فهو في سبيل الشيطان"؟
الرياء خاص بالعبادات، وهو نوع من الشرك. أما الأعمال الدنيوية العادية فلا يدخلها الرياء المنهي عنه، كتحسين المرء لبيته ليُمدح، وهذا ليس من الرياء المذموم. وقد يكون طلب الجاه بغير العبادات مباحًا أو طاعة أو مذمومًا بحسب الغرض المطلوب، فليس كل طلب للجاه مذمومًا، ويختلف حكمه عن الرياء في العبادات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155251