العودة إلى البحث
السؤال

هل ترك نشر الصور لإرضاء الحبيب، أو الصلاة لإرضاء الأب، أو فعل الطاعات وترك المعاصي خشية غضب شخص عزيز، أو زيارة الجدة خشية غضب الأب، أو تغيير القناة خشية منه، أو طاعة الوالدين في أمور المنزل وصلة الرحم خشية غضبهما، أو قراءة القرآن على الألم لإرضاء الزوج، أو قراءة القرآن خشية غضب الأب دون نية إرضاء الله، أو خشية غضبه أولًا ثم لنيل رضا الله؛ هل يعتبر أي من هذه الأفعال شركًا أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتساءل عن حكم عمل الطاعة ، وتوضح أن من أهل العلم من جعله كفرًا أكبر، ومنهم من جعله كفرًا أصغر، وهذا هو الأقرب.

كما تفرق الفتوى بين من يترك المعصية حياءً من الناس وخوفًا من أذاهم، وهذا متستر لا يعاقب، وبين من يتركها إيهامًا والخوف من الله، فهذا من المراءاة المذمومة، أما من يصلي لإرضاء أبيه دون نية رضا الله، فهذا داخل في مسألة فعل الطاعة لمحض الرياء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175773
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي