ما حكم من يخشى الرياء عند فعل الطاعات مثل الصدقة أو تعليق الآيات والأذكار، وهل يُعد هذا رياءً؟ وهل تمنع الصور في المنزل دخول الملائكة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من مشروع، لكن ترك العمل بسببه حيلة شيطانية، وعلى المسلم مجاهدة نفسه لتصحيح نيته، والإكثار من دعاء "اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه".
تعليق الصور الفوتوغرافية على الجدران منهي عنه عند العلماء لأنه قد يؤدي إلى التعظيم، إلا إذا أمنت الفتنة، عدم التعليق، ويسعى المسلم لإقناع أهله بنزعها بحكمة وموعظة.
أما الآية: "عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم"، فمعناها أن من فعل ما كلف به من أمر بمعروف ونهي عن منكر، لا يضره تقصير غيره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143751
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143751
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي