ما حكم التوقف عن أداء العبادات -كالصيام والصدقة- خوفًا من الوقوع في الرياء، مع وجود رغبة في أن يرى الناس فاعل الخير صالحًا؟ وما حكم الكراهية والسبّ الباطني لشخص ما، إذا لم يتبعه أذية بالقول أو الفعل؟
يجب الحذر من وساوس الشيطان التي تدعو إلى ترك الأعمال الصالحة خوفاً من الرياء، فالعمل لأجل الناس شرك وتركه رياء. يجب مجاهدة النفس للإكثار من الأعمال الصالحة والسعي للإخلاص. كراهية شخص معين دون إيذاء لا إثم فيها. يجب أن يكون الحب والبغض على أساس الدين والطاعة لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140136