العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التوقف عن أداء العبادات -كالصيام والصدقة- خوفًا من الوقوع في الرياء، مع وجود رغبة في أن يرى الناس فاعل الخير صالحًا؟ وما حكم الكراهية والسبّ الباطني لشخص ما، إذا لم يتبعه أذية بالقول أو الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الحذر من وساوس الشيطان التي تدعو إلى ترك الأعمال الصالحة خوفاً من ، فالعمل لأجل الناس شرك وتركه رياء. يجب مجاهدة النفس للإكثار من الأعمال الصالحة . كراهية شخص معين دون إيذاء لا إثم فيها. يجب أن يكون الحب والبغض على أساس والطاعة لله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140136
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي