هل يُعدّ تجنّب المحرمات لمخافة الناس لا الله شركًا أصغر، وماذا عن أداء الصلاة لإرضاء الوالدين فقط؟
ترك المعصية ينقسم إلى أربع حالات: الأولى، تركها خوفاً من الله، وهذا يثاب عليه ويكتب له حسنة. الثانية، تركها مراءاة للناس وطلباً لمدحهم، وهذا قد يأثم عليه. الثالثة، تركها حياءً من الناس، وهذا لا إثم عليه، وقد يثاب عليه إذا صاحبه مقصد شرعي كحفظ مقام الدعوة. الرابعة، تركها رغبة عنها لا خوفاً من الله ولا لأجل الخلق، وهذا لا يؤجر ولا يأثم. والعبادة لا تقبل إلا بشرطين: إخلاص النية لله، وموافقة الشرع. فمن صلى خوفاً من والديه فقط دون نية رضا الله، فصلاته غير مقبولة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24726