هل يُعدّ تجنّب المحرمات لمخافة الناس لا الله شركًا أصغر، وماذا عن أداء الصلاة لإرضاء الوالدين فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك المعصية ينقسم إلى أربع حالات: ، تركها خوفاً من الله، وهذا يثاب عليه ويكتب له حسنة. الثانية، تركها مراءاة للناس وطلباً لمدحهم، وهذا قد يأثم عليه. الثالثة، تركها حياءً من الناس، وهذا لا إثم عليه، وقد يثاب عليه إذا صاحبه مقصد شرعي كحفظ مقام الدعوة. الرابعة، تركها رغبة عنها لا خوفاً من الله ولا لأجل الخلق، وهذا لا يؤجر ولا يأثم. والعبادة لا تقبل إلا بشرطين: لله، وموافقة الشرع. فمن صلى خوفاً من والديه فقط دون نية رضا الله، فصلاته غير مقبولة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24726
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24726
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي