العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شركًا أو كفرًا الامتناع عن الصلاة عند غياب الوالدين أو ترك الصلاة عمدًا بدون عذر شرعي مع القدرة عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم المحافظة على في جميع أحواله ابتغاء وجه الله، لا لمراعاة خاطر الوالد أو غيره، وقد قال تعالى: "حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ"، و"فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ". الراجح أن من يترك الصلاة أحيانًا ويصليها أحيانًا ليس كافرًا كفرًا مخرجًا من الملة، وهذا مذهب ، بينما يرى الحنابلة في قول مرجوح تكفير تارك الصلاة مطلقًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي