هل يُعدّ شركًا أو كفرًا الامتناع عن الصلاة عند غياب الوالدين أو ترك الصلاة عمدًا بدون عذر شرعي مع القدرة عليها؟
يجب على المسلم المحافظة على الصلاة في جميع أحواله ابتغاء وجه الله، لا لمراعاة خاطر الوالد أو غيره، وقد قال تعالى: "حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ"، و"فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ". الراجح أن من يترك الصلاة أحيانًا ويصليها أحيانًا ليس كافرًا كفرًا مخرجًا من الملة، وهذا مذهب الجمهور، بينما يرى الحنابلة في قول مرجوح تكفير تارك الصلاة مطلقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85874