العودة إلى البحث

هل هناك إجماع على كفر تارك الصلاة، وكيف يجب معاملة الوالد تارك الصلاة، وهل يجب سحب الوكالة منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من ترك الصلاة جحودًا لوجوبها كَفَرَ إجماعًا، ومن تركها تهاونًا فجمهور العلماء على عدم كفره، والراجح أنه يكفر بتركها بالكلية. ويجب بر تارك الصلاة والإحسان إليه ومواصلة نصحه، وطاعته إلا في المعصية؛ لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا"، ولا تسحب الوكالة منه إلا إذا علمت أنه سيتصرف في مالك بالحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي