هل يجوز وصف تارك الصلاة كلياً أو بعض الصلوات بالكافر، وهل يجوز رد السلام عليه والتعامل معه، وما هي الأدلة من الكتاب والسنة التي تبيح أو تمنع ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك من أعظم الذنوب، وتاركها يوصف لكن العلماء يرون أنه كفر لا يخرج عن الملة. لا يجوز مخاطبة تارك الصلاة بأنه كافر؛ لأن لفظ الكفر ينصرف إلى الكفر المخرج من الملة، كما أن ذلك ينفره. يجب مخاطبته بحكمة وموعظة حسنة وتذكيره بوعيد تارك الصلاة دون تنزيل مباشر عليه، وبكلام يستميل قلبه. تجوز معاملته بيعًا وشراءً وأخذًا وعطاءً، ويجوز أكل طعامه وقبول هديته. يجوز رد السلام عليه وابتداؤه به؛ لأنه من المسلمين، إلا أن بعض العلماء استحبوا ترك ذلك زجرًا له، وذلك إن كان الهجر أنفع له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117727
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117727
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي