هل يكفر من دُعي لصلاة الفجر فأبى، إذا كان الرفض كسلاً والداعي من العامة؟ وهل يُعدّ تارك الصلاة كلياً كافراً إذا كان لا يصلي إلا الجمعة؟
لا يكفر تارك الصلاة كفرًا أكبر مخرجًا من الملة عند جمهور العلماء، فمن لا يصلي إلا الجمعة لا يكفر عندهم، لكنه يرتكب كبيرة من أكبر الكبائر. وقد نقل ابن القيم إجماع المسلمين على أن ترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وإثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس والزنا والسرقة وشرب الخمر. أما بخصوص اشتراط دعوة تارك الصلاة عند من يكفره، فالمعتمد عند الحنابلة -في الرواية التي يرون فيها تكفيره كفرًا أكبر- هو اشتراط دعوة الإمام أو نائبه له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140863