العودة إلى البحث

ما هي الكفارة وما مقدارها للركعة أو أوقات الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من ترك صلاة أو أكثر عمدًا دون عذر فعليه التوبة الصادقة، ولا قضاء عليه ولا كفارة، لأن ترك الصلاة عمدًا كفر أكبر، لقوله صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وقوله: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة). أما من تركها لعذر كنوم أو نسيان، فعليه أن يصليها متى ذكرها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي