ما هي الكفارة وما مقدارها للركعة أو أوقات الصلاة؟
من ترك صلاة أو أكثر عمدًا دون عذر فعليه التوبة الصادقة، ولا قضاء عليه ولا كفارة، لأن ترك الصلاة عمدًا كفر أكبر، لقوله صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وقوله: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة). أما من تركها لعذر كنوم أو نسيان، فعليه أن يصليها متى ذكرها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10989