العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ من يؤخر الصلوات ويجمعها عند العشاء كافرًا خارجًا من الملة أم مجرد عاصٍ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن ما يفعله الشباب الذين يتركون إثم شنيع ومنكر عظيم، ويعرّضهم لخطر كبير. نقل ابن القيم المسلمين على أن تارك الصلاة المفروضة عمداً أعظم ذنباً من قتل النفس والزنا والسرقة وشرب . أما حكم تارك الصلاة كسلاً، فهو محل خلاف بين العلماء: فريق يرى كفره وخروجه من الملة: وهو مروي عن علي بن أبي طالب وأحمد بن حنبل (إحدى الروايتين) وعبد الله بن المبارك وإسحاق بن راهويه. فريق يرى أنه لا يكفر بل يفسق: وهو قول مالك والشافعي السلف والخلف. يرى هؤلاء أنه يستتاب، فإن تاب وإلا قُتل حداً. فريق يرى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يعزر ويحبس حتى يصلي: وهو قول أبي حنيفة وجماعة من أهل الكوفة والمزني.

اختلافهم مبني على تأويل الأحاديث والنصوص الشرعية، وجمهور الفقهاء يرون أن تارك الصلاة كسلاً لا يكفر كفراً مخرجاً من الملة، مستدلين بقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، وأحاديث مثل "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة". أما الأحاديث التي توحي بكفر تارك الصلاة، فيرى الجمهور أنها على سبيل التغليظ والتشبيه بالكفار، وليس على الحقيقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104766
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي