ما حكم الامتناع عن الصلاة رغم تكرار النصح، ووسوسة الشيطان بتركها، والانشغال عنها بالغناء؟
ترك الصلاة أمر عظيم وجرم كبير يستحق صاحبه أشد العقوبة، ودليل ذلك قوله تعالى: "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ" وقوله: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً". كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة"، و"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". فليتقِ العبد الله وليعلم أنه على خطر عظيم إن لم يتداركه الله برحمة. من أضر الأشياء بغض النصيحة والاستكبار عن الانقياد للحق، كقوله تعالى: "وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ". بهذا التصرف يُعين الشيطان على نفسه، لذا ينبغي سماع نصيحة أهل الخير وصحبتهم ومجالستهم، فهذا من أهم ما يُعين على المحافظة على الصلوات، فالمرء على دين خليله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43830