العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الامتناع عن الصلاة رغم تكرار النصح، ووسوسة الشيطان بتركها، والانشغال عنها بالغناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك أمر عظيم وجرم كبير يستحق صاحبه أشد العقوبة، ودليل ذلك قوله تعالى: "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ" وقوله: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً". كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين أو ترك الصلاة"، و"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". فليتقِ العبد الله وليعلم أنه على خطر عظيم إن لم يتداركه الله برحمة. من أضر الأشياء بغض النصيحة والاستكبار عن الانقياد للحق، كقوله تعالى: "وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ". بهذا التصرف يُعين الشيطان على نفسه، لذا ينبغي سماع نصيحة أهل الخير وصحبتهم ومجالستهم، فهذا من أهم ما يُعين على المحافظة على الصلوات، فالمرء على دين خليله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي