ما حكم الامتناع عن المعصية خوفاً من الفضيحة لا خوفاً من الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للشخص ترك المعصية خوفاً من الله وحياءً منه لينال الثواب، فالله أحق أن يُخشى ويُستحيا منه. أما ترك المعصية لأجل الناس، فإن كان رياءً فهو غير مثاب وقد يأثم، وإن كان حياءً من الناس فلا إثم عليه وقد يثاب، خاصة إن صاحبه مقصد شرعي. قسم ابن القيم ترك المعصية إلى ثلاثة أقسام: الأول هو الترك لله تعالى مع القدرة عليه وهذا مثاب عليه، والثاني هو الترك لغير الله وهذا يُعاقب عليه، والثالث هو الترك بلا نية أو قصد كترك النائم والطفل. الإنسان لا يعاقب على ترك المعصية حياءً من الخلق أو خوفاً منهم، بل يعاقب على التقرب إليهم بالترك والمراآة به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113749
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113749
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي