هل يعتبر رياءً عدم فعل المعصية خشية كلام الناس، مثل عدم إزعاج الإخوة لتجنب كلام الناس، أو عدم إزعاج أحد لتجنب رفع صوت الأم؟
ترك المعصية لغير الله -كلام الناس وذمهم- يعد رياءً، وهو ما عرفه محمد مولود الشنقيطي في "مطهرة القلوب" بأنه "إيقاع قربة لغير الخالق".
وينقسم الترك إلى ثلاثة أقسام: ما يثاب عليه، وما يعاقب عليه، وما لا يثاب ولا يعاقب عليه. فمن ترك المعصية لله مع قدرته عليها يثاب، ومن تركها لغير الله يعاقب، لأن هذا الترك فعل قلبي عُبد به غير الله. أما من لم يخطر على قلبه علم أو محبة أو كراهية، فتركه كترك النائم والطفل.
ولا يعاقب المرء على ترك المعصية حياءً من الخلق أو خوفًا منهم، بل يعاقب على التقرب إليهم ومراءاتهم بهذا الترك، وإظهاره بمظهر التارك خوفًا من الله ومراقبة له وهو خلاف ذلك. الفرق بين الترك للتقرب إليهم، والترك الناتج عن الحياء أو الخوف من الأذى، فالأخير لا يعاقب عليه وقد يثاب عليه إذا كان له غرض يحبه الله كحفظ مقام الدعوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168996
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168996
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي