هل يختلف ترك المعصية خوفاً من عقاب الله عن تركها طلباً للعزة؟
الحاصل أن من ترك المعصية خوفاً من الله وحياءً منه، فهو المثاب المأجور. ومن تركها حياءً من الناس وحفظاً لجاهه عندهم، فهو دون الأول، ولا يأثم لذلك، بل قد يثاب إن كان له في ذلك مقصد شرعي كالدعوة إلى الله. والأكمل هو ترك المعصية حياءً من الله وخوفاً منه، وتركها لتحصل للعبد العزة لا حرج فيه إذا لم ينوِ الرياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134263