هل ترك المعاصي خوفًا على الصحة يُعد من نواقض الإلاص، وكيف يُوفق بين الترك لله والأخذ بالأسباب للحفاظ على الصحة مع الإخلاص؟
ترك المعصية لا يحتاج إلى نية الإخلاص لتجنب عقوبتها، بل لنيل الثواب عليها. فإذا همَّ العبد بسيئة وتركها لله، كُتبت له حسنة. وإذا تركها لغير الله، فلا تُكتب له سيئة ولا حسنة. وقد يُثاب المسلم على ترك المعصية دون نية، أو تُكتب له حسنة مجردة، فإن تركها لمخافة الله كُتبت حسنة مضاعفة. ولا يتعارض ترك المعصية بقصد دنيوي صحيح -كمراعاة الصحة- مع الإخلاص لله، لكن تجريد القصد لله أتم ثوابًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163049