العودة إلى البحث
السؤال

هل ترك المعاصي خوفًا على الصحة يُعد من نواقض الإلاص، وكيف يُوفق بين الترك لله والأخذ بالأسباب للحفاظ على الصحة مع الإخلاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك المعصية لا يحتاج إلى نية لتجنب عقوبتها، بل لنيل الثواب عليها. فإذا همَّ العبد بسيئة وتركها لله، كُتبت له حسنة. وإذا تركها لغير الله، فلا تُكتب له سيئة ولا حسنة. وقد يُثاب المسلم على ترك المعصية دون نية، أو تُكتب له حسنة مجردة، فإن تركها لمخافة الله كُتبت حسنة مضاعفة. ولا يتعارض ترك المعصية بقصد دنيوي صحيح -كمراعاة - مع الإخلاص لله، لكن تجريد القصد لله أتم ثوابًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي