ما حكم ترك معصية معينة خوفًا من الله وكيف يقضي الإنسان فراغه العاطفي بما يوافق رضا الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ترك معصية خوفًا من الله أثابه الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة". وإن ترك المعصية مخافة الله يزيد ، كمن ترك النظرة المحرمة؛ أبدله الله إيمانًا يجد حلاوته في قلبه. ولا يحاسب الله على حديث النفس المجرد ما لم يتحول لعزم أو فعل أو كلام. لملء الفراغ العاطفي، املئي قلبك بمحبة الله وحب من أوصانا الله بحبهم، وصاحبي الصالحات، واطلبي العلم النافع، واجعلي القرآن أنيسك، واقرئي سيرة النبي والسلف، وشاركي في هموم الأمة، واجعلي همك خلاصك يوم القيامة وإنقاذ الغافلين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63637
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63637
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي