ما حكم ترك المعصية حبًا لمخلوق، كأن يقول سأترك المعصية حبًا لآل البيت، أو لن أعصي الله تعالى حبًا لآل البيت؟
يُنجي العبد من المعصية إذا كان تركها خوفًا من الله وتعظيمًا له؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾. أما ترك المعصية تعظيمًا لمخلوق، فهو نوع من الشرك؛ لأن ترك المعاصي عبادة، والعبادة لا تكون إلا لله. وترك المعصية لله يُثاب عليه، أما تركها لغير الله فيُعاقب عليه، لأنه فعل من أفعال القلب. ومن همَّ بمعصية وتركها خوفًا من المخلوقين أو مراءاةً لهم، فقد يُعاقب على هذا الترك، لأن تقديم خوف المخلوقين على خوف الله محرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/992