العودة إلى البحث

هل حب المعصية -لا لذاتها بل للشهوة- مع تركها لله يعد نفاقاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

محبة المعصية مع عدم فعلها: إن كانت لا تستقر في القلب ويجاهد صاحبها نفسه في تركها، فهو على خير وجهاد لا إثم، وهو ممن امتحن الله قلوبهم للتقوى. أما إذا استقرت محبة المعصية في القلب وتلذذت النفس بذكرها ولم تجاهد في دفعها، فهو عاص ومحبته غير جائزة، وهذا قد يعد نفاقًا أصغر إذا أظهر علانية صالحة وأبطن سريرة تخالفها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي