العودة إلى البحث

هل يُعدّ حُبّ الشخص لوسامته أو شهوته معصية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان المقصود بالحب الإعجاب بجمال الشخص دون تعلق أو شهوة، فهذه صداقة دنيوية زائلة لا تدوم. فالمحبة الحقيقية التي تنفع في الآخرة هي المحبة في الله، لقوله تعالى: "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ". والمتحابون في الدنيا يلتقون في الآخرة إن كانوا من أهل الجنة والمتقين، أما إذا كانوا من الأشقياء فيكونون أعداء. وينبغي للمسلم انتقاء أصدقائه ممن هم على الخير والصلاح، فـ"المرء على دين خليله"، والجليس الصالح نافع، والجليس السوء مضر. أما إذا بلغ الأمر إلى النظر بشهوة، فهو محرم عظيم وطريق يؤدي إلى فساد كبير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي