هل محبة الناس أو كراهيتهم تُعد مقياسًا لمحبة الله تعالى للعبد؟
يصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من أحبّه الله تعالى يضع له القبول في قلوب أهل الأرض، وخاصة أهل والصلاح وبعد وفاته، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاَنًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ". وقد يبغض بعض الناس المؤمن بسبب أو سوء أخلاقهم، أو لعلة في المزاج، وهذا لا يعني أن الله لا يحبه. القبول والمودة في قلوب الناس هي بشرى للمسلم القائم بشرائع الله، وليست هدفًا أساسيًا. الهدف الأساسي هو طلب رضوان الله ومحبته باتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، والقيام بالواجبات والنوافل. بغض الناس لمسلم صالح لا يعني بغض الله له، فقد يكون دافعه الظلم من المبغض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30100
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30100
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي