العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كفرًا أكبر أن يترك المسلم المعصية أو يفعل الطاعة بهدف إرضاء غير الله تعالى، دون نية رضا الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرياء الذي يكون فيه العمل لمراءاة الناس وتحصيل رضاهم، محل خلاف بين العلماء في حكم فاعله، فمنهم من يرى أنه شرك مخرج من الملة، خاصة إذا كان القصد من العمل مدح الناس وحده، وبعضهم لا يجعله مكفرًا، بل معصية. ولكن الرياء بأصل الإيمان، أو إظهار بعض العبادات مع إبطان الكفر، فهو شرك أكبر ونفاق أكبر. وبغض النظر عن حكم هذا النوع من الرياء، فإن التوبة تجب ما قبلها، وتكون بالاستغفار والندم على إرادة غير وجه الله، والاجتهاد في مراقبة الله وتحصيل الإخلاص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي