العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون الرياء شركًا أكبر ومتى يكون شركًا أصغر، وهل صلاة من قصد بها مدح الناس شرك أكبر أم أصغر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكون شركًا أكبر إذا كان في أصل ، كرياء المنافقين، أو إذا كانت العبادة كلها لأجل الناس دون إرادة وجه الله. أما الرياء الصادر من المسلم في بعض أعماله، فهو شرك أصغر لا يُخرج من الملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165818
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي