العودة إلى البحث
السؤال

هل المعين على الردة مرتد أم هو مرتكب كبيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرضا كفر، لقوله تعالى: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الخطيئة إذا عملت في الأرض كان من غاب عنها ورضيها كمن حضرها، ومن شهدها وسخطها كان كمن غاب عنها وأنكرها". ومن رضي بكفر غيره وفسقه ومعاصيه، فليس متبعاً لرضا الله. وإعانة الكفار على الكفر لا تعد كفراً أكبر إلا إذا اعتقد المعين أنها قربة وطاعة لله، فمن أعان على بناء كنيسة رغبة في المال لا يكفر، أما من اعتقد أن ذلك قربة أو طاعة لله فهو كافر. ولا يصح بالكفر على شخص معين إلا بعد التحقيق وتوافر الشروط وانتفاء الموانع، لخطورة الأمر، فـ "إذا قال الرجل لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48866
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي