هل المعين على الردة مرتد أم هو مرتكب كبيرة؟
الرضا بالكفر كفر، لقوله تعالى: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الخطيئة إذا عملت في الأرض كان من غاب عنها ورضيها كمن حضرها، ومن شهدها وسخطها كان كمن غاب عنها وأنكرها". ومن رضي بكفر غيره وفسقه ومعاصيه، فليس متبعاً لرضا الله. وإعانة الكفار على الكفر لا تعد كفراً أكبر إلا إذا اعتقد المعين أنها قربة وطاعة لله، فمن أعان على بناء كنيسة رغبة في المال لا يكفر، أما من اعتقد أن ذلك قربة أو طاعة لله فهو كافر. ولا يصح الحكم بالكفر على شخص معين إلا بعد التحقيق وتوافر الشروط وانتفاء الموانع، لخطورة الأمر، فـ "إذا قال الرجل لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48866
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48866
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي