هل يُعتبر الشخص غير مُخلص في نيته إذا ترك المحرمات كالنظر والزنا لأنه لا يرضاها لأخته أو أمه، ولأنها مُحرمة؟
ترك العبد للمعصية لكونها حرامًا هو عين الإخلاص، ولا يتنافى مع ذلك كراهته لها على أهله وأقاربه. ويدل حديث الشاب الذي استأذن في الزنا على أن كراهة الشخص للمحرمات على أهله ليست مذمومة، فقد أقنعه النبي صلى الله عليه وسلم بأن ما لا يحبه لأمه أو ابنته أو أخته أو عمته أو خالته، لا يحبه الناس أيضًا لأقاربهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127308