هل يؤجر المسلم إذا ترك شيئًا لله تعالى لظنه حرمته، ثم تبين له أنه مباح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
والقصد معتبرة شرعًا؛ فمن ترك شيئًا ظنّه حرامًا ثم بان حلالًا، يُثاب على نيته، ومن فعله يظنه حرامًا ثم بان حلالًا، يأثم بنيته. فالنية روح العمل، والعمل يصح بصحتها ويفسد بفسادها، ولهذا "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى". فمن ارتكب مباحًا معتقدًا حرمته، كمن وطئ زوجته ظانًا أنها أجنبية، يُحكم بفسقه لجرأته على الله، وإن كان لا يُعذب عذاب مرتكب الكبيرة. وعكسه، من وطئ أجنبية ظانًا أنها زوجته، لا يترتب عليه عقوبات الزنا، اعتبارًا لنيته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8425
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8425
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي