العودة إلى البحث

هل يؤجر المسلم إذا ترك شيئًا لله تعالى لظنه حرمته، ثم تبين له أنه مباح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النية والقصد معتبرة شرعًا؛ فمن ترك شيئًا ظنّه حرامًا ثم بان حلالًا، يُثاب على نيته، ومن فعله يظنه حرامًا ثم بان حلالًا، يأثم بنيته. فالنية روح العمل، والعمل يصح بصحتها ويفسد بفسادها، ولهذا "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى". فمن ارتكب مباحًا معتقدًا حرمته، كمن وطئ زوجته ظانًا أنها أجنبية، يُحكم بفسقه لجرأته على الله، وإن كان لا يُعذب عذاب مرتكب الكبيرة. وعكسه، من وطئ أجنبية ظانًا أنها زوجته، لا يترتب عليه عقوبات الزنا، اعتبارًا لنيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي