ما حكم من فعل ما ظنه حلالًا ثم تبين حرمته، أو فعل ما شك في حرمته ثم تبين حرمته؟ وهل يأثم في كلتا الحالتين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أنه لا يجوز للمكلف الإقدام على عمل حتى يعلم حكم الشرع فيه، ولو بالسؤال عنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم". فمن عمل عملاً يحسبه حلالاً ثم تبين له أنه حرام، يأثم من جهة تفريطه بمعرفة الحكم، لا من جهة تعمد المخالفة والمعصية؛ لأنه "يعذر بالجهل، لكن لا يعذر في تقصيره في طلب الحق". ومن أقدم على فعل وهو يشك في حرمته، فهو أولى بالإثم؛ لتركه السؤال وعدم التوقف عما يشك فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167753
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167753
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي