العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يفعل شيئا يشك في كونه حراما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم فعل ما يشك في تحريمه إلا بعد سؤال أهل العلم، لقوله تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. ومن لم يتيسر له سؤال عالم يثق به، له اتقاء ما اشتبه عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه". وتنقسم الشبهات إلى ثلاثة أقسام:

1. ما يُعلم حرمته ويُشك في بقاء حرمته، فلا يحل الإقدام عليه إلا بيقين.

2. ما يُعلم حله ويُشك في تحريمه، ولا يعتبر ذلك الشك.

3. ما يشك في حرمته وحله على السواء، فالأولى التنزه عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141577
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي