هل يجب ترك الأمور المشتبهة لمجرد الشك فيها، أم يجب الرجوع إلى أهل العلم، وهل تزول الشبهة بفتوى العالم وإن كانت مما عمت به البلوى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أشكل على المسلم حكم شرعي، فلا يجوز له الإقدام على الفعل دون سؤال أهل العلم. فالشيخ عز بن عبد السلام يرى أن من يفعل المختلف فيه دون سؤال أهل العلم يكون آثمًا لتركه التعلم. أما إن كان الفعل مما علم قبحه شرعًا، فيأثم بفعله. وإذا كان العامي أمامه فتاوى مختلفة، له ترك ما اختلف في جوازه احتياطًا لدينه، وإن أخذ بفتوى من يثق بعلمه وورعه فلا يكون آثمًا؛ فالاحتياط بترك الشبهات مستحب لا واجب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128744
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128744
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي