هل تُعتبر المسائل التي يختلف فيها العلماء شبهة يجب تجنبها، أم الأفضل الأخذ بالفتوى التي يستريح لها القلب والعقل، مع الأخذ في الاعتبار حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الشبهات"؟
إذا اختلفت الأقوال في مسألة، فعليك البحث عن دليل كل قول، وتتبع أقوى الأدلة. إذا كنت غير قادر على التمييز، فاسأل أهل الذكر، مع تجنب التعصب أو البحث عن الرخص والشبهات. من علم حكمًا شرعيًا ثبت دليله ولم يعلم له مخصص أو ناسخ أو معارض، فلا عذر له في عدم اتباعه. اختلاف المجتهدين غير مذموم، والمصيب له أجران والمخطئ له أجر. قال الإمام الشافعي: "أجمع الناس على أنه من استبانت له سنة رسول الله لم يكن له أن يدعها لقول أحد". الفرقة بين المسلمين ناتجة عن الجهل واتباع الهوى والإعراض عن الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44049