ما حكم الاستماع إلى الشبهات والردود عليها لزيادة اليقين في الدين؟
من لم تكن متسلحة بالعلم الشرعي الراسخ، فعليها ألا تنظر في شبهات أعداء الإسلام؛ لئلا يوقر في قلبها شيء منها، فقد دل الشرع على البعد عن الشبهات؛ ففي الحديث: «مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ، فَلْيَنْأَ عَنْهُ، فَوَاللَّهِ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَيَتَّبِعُهُ؛ مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ». وليس سبيل اليقين الاطلاع على الشبهات والردود عليها، بل سبيله تدبر القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174231