ما هي الردود على الشبهات التي يثيرها بعض الملحدين حول القرآن الكريم، ومنها: تناقض آيات القرآن، وزعم تحريفه، وأخطاء في التوريث، واختلاف المصاحف، وكيفية خلق الأرض، وخوف إبليس من عمر، وموت الملايين جوعاً، وكيفية حشر الناس يوم القيامة، وبعض الأخطاء اللغوية المزعومة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أُرسلت لك بخصوص سؤالك السابق، ونعيد طلب الالتزام بإرسال سؤال واحد فقط. أما اختصاص مركز فهو في إسعاف السائلين بالعلم الشرعي، وليس في تتبع شبهات الملاحدة والرد عليها. وننصحك بالاشتغال بطلب العلم الشرعي بمنهجية صحيحة، والحذر الشديد من تتبع الشبهات وتفحصها؛ لأن ذلك قد يضر العبد، فالقلوب ضعيفة وربما لا يستطيع المرء إخراج شبهة استقرت فيها. وقد كان أئمة السلف، رغم علمهم ودينهم، يعرضون عن سماع الشبهات، كما فعل ابن طاووس الذي أمر ابنه بسد أذنيه كي لا يسمع شيئًا من كلام رجل يتكلم في ، وقال: "فإن القلب ضعيف". وقال الذهبي: "أكثر أئمة السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153392
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153392
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي