العودة إلى البحث

ما هي الردود على الشبهات التي يثيرها بعض الملحدين حول القرآن الكريم، ومنها: تناقض آيات القرآن، وزعم تحريفه، وأخطاء في التوريث، واختلاف المصاحف، وكيفية خلق الأرض، وخوف إبليس من عمر، وموت الملايين جوعاً، وكيفية حشر الناس يوم القيامة، وبعض الأخطاء اللغوية المزعومة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أُرسلت لك بخصوص سؤالك السابق، ونعيد طلب الالتزام بإرسال سؤال واحد فقط. أما اختصاص مركز الفتوى فهو في إسعاف السائلين بالعلم الشرعي، وليس في تتبع شبهات الملاحدة والرد عليها. وننصحك بالاشتغال بطلب العلم الشرعي بمنهجية صحيحة، والحذر الشديد من تتبع الشبهات وتفحصها؛ لأن ذلك قد يضر بإيمان العبد، فالقلوب ضعيفة وربما لا يستطيع المرء إخراج شبهة استقرت فيها. وقد كان أئمة السلف، رغم علمهم ودينهم، يعرضون عن سماع الشبهات، كما فعل ابن طاووس الذي أمر ابنه بسد أذنيه كي لا يسمع شيئًا من كلام رجل يتكلم في القدر، وقال: "فإن القلب ضعيف". وقال الذهبي: "أكثر أئمة السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي