ما هو توجيهكم لمن بدأت بالالتزام وتلقّت شُبهات حول بعض مسائل الدين، كـ "ختان النساء، والاستعباد، وملك اليمين"، ممّا أثّر عليها نفسيًا ودراسيًا، وجعلها تشكّ فيما كانت تُسلّم به، فكيف يمكنها التخلص من هذه الشكوك والتعامل مع منتقدي الدعاة؟
يجب الامتناع التام عن النظر في الشبهات لحفظ الدين وسلامة القلب، فغير المتخصص ليس لديه القدرة على الرد عليها، وقد يؤدي ذلك لفتنته وفتنة غيره. وقد ورد في السنة النبوية التحذير من التعرض للشبهات، فقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأى مع عمر صحيفة من التوراة، وحذر من الدجال، وشدد السلف على عدم مجالسة أهل الأهواء والبدع، وحرم الفقهاء النظر في كتب أهل الكتاب وأهل البدع إلا للمتخصص الذي يستطيع الرد عليها. وينبغي الإقبال على الله بالعبادات لزيادة الطمأنينة. كما يجب ترك الجدال في مسائل ملك اليمين، والختان مكرمة وليس واجبًا ويختلف باختلاف البلدان وينبغي أن يتم على يد طبيبة مختصة إن رئي فيه مصلحة. وينصح بعرض النفس على طبيب نفسي مسلم وثقة إذا كان هناك حاجة لذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1142