العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في الرد على شبهات موقع نصراني يسب الرسول صلى الله عليه وسلم، مع الأخذ في الاعتبار قول الله تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾، وقوله: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكرًا لك على غيرتك لدين الله، لكن يُنصح بعدم الدخول في معترك الشبهات إلا بعد تقوية المعرفة بأحكام ، لما في ذلك من فوائد: 1. حفظ من المتحمسين قليلي العلم. 2. حفظ المتحمسين من الانجراف وراء الشبهات التي قد تُضعف القلب، كما قال ابن القيم عن شيخ الإسلام: "لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها... ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها". 3. حفظ الوقت وعدم إهداره مع المعاندين. 4. اختيار الطريقة المناسبة للدعوة بحكمة وعلم.

أما عن بقاء الأخ في المنتدى الذي فيه سب للدين، فلا يوجد جواب محدد إلا بمعرفة حال المنتدى، وحال الداعي، وهل يُسمح له بالرد. فإذا كان لا يستطيع الرد ويُمنع، فلا وجه لبقائه.

وقد أوصى الشيخ العثيمين بعدم قراءة الكتب المضلة، إلا لمن كان لديه رصيد علمي قوي، أما المبتدئ فلا يجوز له ذلك حتى لا يتأثر ، فعليه أن يحصّن نفسه بالعلم الشرعي أولًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2688
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي