هل يأثم المسلم إذا اتبع رأياً فقهياً مرجوحاً من بين أقوال العلماء المختلفة في مسألة معينة، كحكم الصلاة بالثوب الذي أصابه عطرٌ فيه كحول، معتقداً صحته، وكان الصواب في قول آخر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على من قلد عالمًا موثوقًا به في مسألة اجتهادية، ولا إثم عليه في ذلك؛ لقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون". والمكلف مأمور بالاجتهاد إن كان من أهله، أو بتقليد العالم الثقة إن لم يكن كذلك. ولكن، من باب الاحتياط والخروج من الخلاف، يُنصح بتجنب ما اختلف فيه العلماء، خاصة إذا كانت البدائل المباحة متوفرة، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119616
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119616
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي