هل يأثم المرء إذا اتبع رأياً فقهياً مخالفاً لما يميل إليه ويعتقد صوابه، مع أن الفعل ليس محرماً في الواقع، وهل يختلف الحكم إذا كانت المسألة من مسائل الكفر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشخص إما عالم يرجح ما يظهر له بدليله، وإما عامي فمذهبه مذهب مفتيه، وعليه أن يقلد من يثق به من أهل العلم، فإن أفتاه من يثق به بالإباحة حل له الفعل، وإن أفتاه بالتحريم حرم عليه. ويقلد الأعلم الأورع إن اختلف عليه قول المفتين، وإن استووا فله أن يخير من غير قصد لتتبع الرخص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185269
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185269
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي