هل اتخاذ الرأي الأيسر والأكثر منطقية من بين آراء العلماء المختلفة عند الحيرة، يعتبر قرارًا صائبًا؟
المسلم طالب العلم يأخذ بما يترجح لديه من أقوال العلماء، وفق النصوص الشرعية وقواعد الدين. أما العامي، فيجب عليه سؤال من يثق به من العلماء والعمل بفتواه، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". ولا ينبغي له كثرة التنقل بين المفتين أو تتبع الرخص الشرعية لمجرد التشهي إلا لحاجة. وإن استوى عنده العلماء ولم يدر أيهم أرجح، فلا حرج عليه في الأخذ بالأيسر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180256