ما العمل عند اختلاف آراء العلماء وعدم ترجيح أيّ منها، مع ميل القلب لآراء مختلفة أحيانًا، وهل الأخذ بالأيسر أو الأحوط هو الحل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المفتى به هو الترجيح بين الأقوال التي لم يتم معرفة الصواب أو الأقرب إليه منها، بالنظر في أصحابها، فيُؤخذ بقول الأعلم والأوثق. وإن تعذر، فيُؤخذ بالأيسر؛ لأن الشريعة مبنية على اليسر، وإن أخذت بالأحوط فهو أبرأ للذمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189702
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189702
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي