هل يجوز للمسلم الأخذ بالرأي الراجح إذا كان هناك رأي آخر أحوط، وهل يُستحب الأخذ بالأحوط في جميع الحالات أم فقط عند وجود خلاف كبير ورأيين قويين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل العمل بالراجح من أقوال أهل العلم في المسائل المختلف فيها، ومراعاة الخلاف والخروج منه أمر مستحب وفق ضوابط معينة. فمن أخذ بالقول الراجح فلا شيء عليه، وكذلك من أخذ بالقول الأحوط إن توفرت شروط الخروج من الخلاف، ومن أهمها: عدم ضعف القول المخالف (الأحوط) ضعفًا شديدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157057
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157057
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي