العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم طالب العلم إذا رجّح قولاً بأدلته، ثم تركه للأخذ بقول آخر خروجاً من الخلاف واحتياطاً لدينه، وهل يجب عليه الأخذ بما ترجّح عنده عند الإفتاء، وما الحكم إذا تساوت الأقوال عنده وأخذ بالأحوط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل بالاحتياط في الأقوال المختلف فيها أمر حسن، ويُبعد صاحبه عن الإثم؛ لامتثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه، وعرضه". إلا إذا كان الاحتياط يخالف سنة واضحة، فيُترك حينئذٍ.

وقد قال شيخ ابن تيمية: "والاحتياط حسن، ما لم يُفضِ بصاحبه إلـى مخالفـة ، فإذا أفضى إلى ذلك، فالاحتياط ترك الاحتياط".

فإذا عملت في نفسك، فلا حرج عليك، وإذا أفتيت الناس به مبيناً أنه الأحوط والأبرأ للذمة، كان ذلك حسناً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164352
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي