العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأخذ بقول العلماء في المسائل الاجتهادية، كأن يُقال: قال ابن تيمية كذا، وقال ابن عبد البر كذا، وهل يقع الأخذ بحكم عالم كان رأيه ضعيفًا تحت قول الله تعالى: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله"؟ وكيف نقي أنفسنا من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تقليد أحد العلماء المجتهدين والأخذ بقوله لمن ليس عنده علم يتمكن به من الوصول إلى الحق بنفسه في المسألة؛ لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، وقوله تعالى: "وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ".

وقد أجمع العلماء على أن العامي يقلد العالم، ولا يدخل هذا فيمن اتخذ الأحبار والرهبان أربابًا؛ لأن المقصود بهؤلاء من أطاعوا علماءهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام وهم عالمون بأنهم خالفوا شرع الله، أما من اتبع العالم وهو يعتقد أن قوله موافق للشرع، فقد فعل ما أمر به، ولا إثم عليه لو كان ذلك القول مرجوحًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144112
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي