العودة إلى البحث
السؤال

ما أسماء وأدلة ومكانة العلماء من الشافعية والحنابلة الذين يرون الأخذ بأي فتوى عند الاختلاف، وكيف يتم الرد عليهم؟ وهل قول السلف: "من اتبع رخصة كل عالم فقد جمع الشر كله، أو تزندق" يعد رداً عليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في العامي هل يلزمه الاجتهاد في اختيار العالم الذي يقلده أم لا، فمنهم من جوز له تقليد من شاء بشرط ألا يقصد تتبع الرخص، وهذا ما ذهب إليه القاضي أبو يعلى وأبو الخطاب وجماعة من الفقهاء، مستدلين بأن ذلك ظاهر كلام الإمام أحمد، وأن معرفة الأعلم قد تتعذر على العامي. بينما ذهب آخرون، كابن عقيل، إلى لزوم الاجتهاد في اختيار الأدين والأورع والأعلم من المفتين. وقد رجح بعض العلماء القول بتخيير العامي ما لم يتتبع الرخص، فيما مال آخرون إلى ترجيح تقليد الأعلم الأورع بحسب الإمكان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127520
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي