العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرأي الراجح وقول أكثر أهل العلم بخصوص العامي إذا اختلفت عليه أقوال العلماء في مسألة ما؟ وهل يجوز للعامي اتباع الفتوى الأيسر له ما دام العالم ثقة؟ وإذا كان ذلك لا يجوز واتبعها، فهل تبطل الفتوى أم عليه ذنب فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على العامي أن يقلد أوثق العلماء في نفسه. فإن استووا ولم يترجح أحد، فقيل: يتخير، وقيل: يأخذ بالأشد، وقيل: بالأيسر. لا يجوز تتبع الرخص ديدنًا للشخص، وإن أخذ ببعض رخص العلماء فلا حرج. فإذا قلدت من تثق به وأفتاك بالأيسر، فعملك صحيح ولا إثم عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189732
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي