هل يجوز لغير المتمذهب الأخذ بالآراء الفقهية التي تتناسب مع مسألته، دون التقيد بمذهب واحد، ودون تتبع للرخص أو هوى النفس، والعمل بما اختاره من آراء دون الرجوع للفتوى، اعتماداً على بحثه وترجيحه للدليل ورأي قائله، وهل يقع في المحرم لو اتبع رأي ابن تيمية بعد ترجيحه في مسألة الطلاق، أو رأي ابن حزم في مسألة استقبال العدة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على العامي في العمل بقول عالم ثقة، ما دام مطمئنًا لصحة قوله، وليس متبعًا لهواه أو متصيدًا للرخص، وله أن يستفتي من يشاء من غير تلقط للرخص. وإذا اختلف العلماء، فإذا اتسع عقل العامي وفهمه، فعليه أن يسأل عن مذاهبهم وحججهم ويأخذ بالأرجح عنده، وإن قصّر فهمه، جاز له من يراه الأفضل. وفي مسائل المذكورة، يُفتى بقول العلماء، ولا يُنكر على من يأخذ بقول غيرهم من الأئمة المجتهدين، إلا أنه لا يُرى تقليد ابن حزم في قوله بعدم وقوع الطلاق المعلق الذي يقصد به الطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140399
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140399
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي