هل قول ابن حزم بحرمة التقليد، واشتراطه على المستفتي أن يقول للمفتي: "أهكذا حكم الله -أو نحو ذلك-"، سائغ، وما حكم من يأخذ به في زماننا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرى ابن حزم أن محرم على الجميع، عالماً كان أو عامياً، ويوجب على كل أحد، ولكن اجتهاد العامي لا يتعدى سؤاله وإلزامه ببيان حكم الله ورسوله، فإذا أجابه بنعم، أخذ بقوله، وإن أجابه بغير ذلك، وجب عليه البحث عن عالم آخر، وهذا لا يعد اجتهاداً مطلقاً يخرج العامي عن التقليد، بل هو أقرب للجدل اللفظي. والمفتي لا يجزم بأن رأيه هو حكم الله ورسوله، إلا في المسائل القطعية، لأن الأحكام الظنية هي اجتهاد بشري قابل للخطأ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170820
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170820
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي